الجمعة، 24 أبريل 2015

رئيس الجالية يشارك اتحاد الطلبة حفلهم الفني والخطابي


الجالية الفلسطينية/خاركوف/ أقام الإتحاد العام لطلبة فلسطين في خاركوف حفلاً فنياً وخطابياً بمناسبة ذكرى يوم الأرض وذكرى استشهاد أمير الشهداء خليل الوزير (أبوجهاد)

وقد ألقى السيد نضال الأسطل رئيس الهيئة الادارية للجالية كلمة حيا فيها الحضور وأثنى على اتحاد الطلبة في جهودهم المستمرة لإحياء المناسبات والفعاليالت المختلفة للتذكير دائماً بعدالة قضيتنا وأهميتها في العالم، مضيفا أن هذا الحفل ينظم في لحظة حاسمة من تاريخ أمتنا قائلاً "فلنكن جميعا في حجمها وجسامتها"
وقال أيضاً أن الحفل في حد ذاته فرصة طيبة للطلاب للتعارف وإكتساب المعارف في المجال الخطابي ومن خلال القاء الكلمات والأشعار والورش واللقاءات لذا سيخرج كل طالب حضر الحفل بحصيلة معرفية واسعة ونرجو من الله عز وجل أن يوفق الجميع وأن يكلل الجهود لخدمة جميع الطلبة. 

وحث أيضاً على ضرورة العمل لإعلاء راية فلسطين والإخلاص وبذل الجهد الكبير، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية كانت وستظل القضية الأولى والمحورية على مستوى العالم وعلي الجميع أن يتفق وأن يعمل باستمرار كل فرد في مجاله.

ثم تطرق لمناسبة ذكرى يوم الأرض مذكراً بأهميتها وبأنها الذكرى التاسعة والثلاثون، وكيف بدأت بمصادرة الأراضي الفلسطينية كعرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها من القرى، كما وأرسل بأسمى ايات العزاء للشهداء وذويهم وأكد على لزوم السير على نهجهم، وطالب الإخوة الحضور دعم الهيئة الإدارية للجالية حتى تتمكن من الوقوف بجانب كل فرد بما في ذلك الطلبة.

… وأستذكر عبارة أمير الشهداء الشهيرة: "ومن ولد بطلا لا يموت إلاّ بطلاً، ومن ولد جباناً لن يموت إلاّ جباناً، ويسخر من الجروح من لا يعرف الألم، ويعرف الميدان من كان في الميدان ومن يعرف الرجال يكون بين الرجال حين يعزّ الرجال".
وختم كلمته بتمنياته الامن والاستقرار للوطن الثاني أوكرانيا راجيا المولى عزوجل ان يعم السلام بربوعها، ودعى الاسطل الى اهمية الاندماج الايجابي في المجتمع الاوكراني مع الحفاظ على الهوية الثقافية والوطنبية.

وخلال هذا المهرجان الخطابي تمت قراءة البرقية المرسلة من الحزب القومي السوري والتي تؤكد وقوف الحزب الى جانب الجالية.

تبعها قراءة كلمة حركة التحرير الفلسطينية من قبل باسل اصليح والتي اشاد بها بمسيرة النضال الخالدة للشهيد ابو جهاد والذي سطر آيات من البطولة والفداء.

وتلاها قراءة أبيات شعرية بعنوان بيان عسكري لشاعرها تميم البرغوثي ألقاها الطالب ميلاد الأزعر.

ثم بدأ عرض تلفزيوني يلخص حياة وسيرة الشهيد البطل أبوجهاد رحمه الله، تبعه أبيات شعرية تصف هذا القائد الشهيد البطل وأعماله البطولية التي تفوق كل وصف.

تلتها أبيات شعرية تحدثت عن مخيم اليرموك ومعاناته التي يرزح فيها تحت الظلم والجور والجوع ألقاها محمد الأسطل واختتم الإجتماع بحلقة الدبكة الفلسطينية المشهورة بجمالها وعنفوانها على أصوات الاناشيد الوطنية والقومية التي تحمل معاني الكرامة والصمود.

المصادر:

سجل إعجابك في صفحتنا الرسمية في فيسبوك